محمد بن علي بن طباطبا ( ابن الطقطقي )

288

الأصيلي في أنساب الطالبين

وعبيد اللّه الثاني . أمّا إبراهيم بن علي ، فأعقب من ثلاثة رجال : الحسين ، والحسن ، وعلي . أمّا الحسين بن إبراهيم ، فانتهى عقبه إلى : خطيب دمشق أبي طالب بن محمّد خطيب دمشق بن محمّد خطيب دمشق بن علي بن أبي أحمد عبد اللّه الشيخ الصالح بنصيبين بن الحسين . وأمّا الحسن بن إبراهيم ، فانتهى عقبه إلى : محمّد بن علي بن مفضّل بن علي بن جعفر بن أحمد بن الحسين بن الحسن بن محمّد بالكوفة بن الحسن . وأمّا أبو الحسين علي بن إبراهيم ، فانتهى عقبه إلى : شيخ الشرف النسّابة أبي الحسن محمّد بن أبي جعفر محمّد الصالح بن علي الخزّاز بن أبي محمّد الحسين بن علي . وشيخ الشرف هو السيّد الكبير الفاضل النسّابة المشجّر ، ذو التصانيف في النسب وغيره ، ناهز المائة من عمره ، اليه انتهى علم النسب ، وهو شيخ الشيخ أبي الحسن

--> - الرضا عليه السّلام اسلّم عليه ، قلت : فما يمنعك من ذلك ؟ قال : الاجلال والهيبة له وأتّقي عليه . قال : فاعتلّ أبو الحسن عليه السّلام علّة خفيفة وقد عاده الناس ، فلقيت علي بن عبيد اللّه ، فقلت : قد جاءتك ما تريد ، قد اعتلّ أبو الحسن عليه السّلام علّة خفيفة وقد عاده الناس ، فان أردت الدخول عليه فاليوم . قال : فجاء إلى أبي الحسن عليه السّلام عائدا ، فلقيه أبو الحسن عليه السّلام بكلّ ما يحبّ من التكرمة والتعظيم ، ففرح بذلك علي بن عبيد اللّه فرحا شديدا . ثمّ مرض علي بن عبيد اللّه ، فعاده أبو الحسن عليه السّلام وأنا معه ، فجلس حتّى خرج من كان في البيت ، فلمّا خرجنا أخبرتني مولاة لنا : أنّ امّ سلمة امرأة علي بن عبيد اللّه كانت من وراء الستر تنظر اليه ، فلمّا خرج عليه السّلام خرجت وانكبّت على الموضع الذي كان أبو الحسن عليه السّلام فيه جالسا تقبّله وتتمسّح به . قال سليمان : ثمّ دخلت على علي بن عبيد اللّه ، فأخبرتني بما فعلت امّ سلمة ، فخبّرت به أبا الحسن عليه السّلام ، فقال : يا سليمان انّ علي بن عبيد اللّه وامرأته وولده من أهل الجنّة ، يا سليمان انّ ولد علي وفاطمة عليهما السّلام إذا عرّفهم اللّه هذا الأمر لم يكونوا كالناس . اختيار معرفة الرجال 2 : 856 برقم : 1109 .